أنا من أبناء الليالي الحالِكة
، المسارات الطويلة، البِدايات الجمّيلة، النِّهايات الضبابيّة، الطُّرُق المَبتورة، الانحِناءات المؤلِمة، القلوبُ الرّقيقة، والذِّكريات الّتي لا تموت
أميلُ بطبعي للحنون في عزّ قوّتهِ،
للضحوك رُغمَ انفعِالِه،
للصُلب رغم لينهِ، للمُحب القليل الثرثرة ، للصديق الطيب الصدوق
ولِلحظات النّاعمة رُغم خشونةِ الظُّروف
أكرهُ الحربُ وقسوتها، أكرهُ الظُّلُم، الضُّعف، الأمل الّذي أكتشف في نهايتهِ بأنّه وهمٌ كاذِب، العُمر الّذي يمُر دون جَدوى..
الأُمنيّات المُعلّقة في خزانة أحلامي بِلا موعِد لارتدِائها، اليأس الّذي يعتريني في أحلكِ ليالِيَّ، عقارِب ساعة الفرح المتوقِّفة منذُ زمن، الحنين الّذي لا يَمِلُّ مِنّي
أُقدِّسُ الحُبّْ وأمجّده، أحفظُ تواريخهِ عن ظهر قَلب ..
أتداوى بالدُّعاء، أطمئنُّ بالنّداءِ إليه دائِماً
في كلِّ مرّةٍ يرددُ فيها المؤذِّن الله أكبر ..
أكرِّرُ في ذاتي بأنّ الله أكبر ..
اللهُ أكبر منّي، من عجزِ قلبي، من يأسِي اللا مُتناهي، من تعلُّقي المُميت، من عذابي الشنيع، ومن قهرِ هذهِ البِلاد ..من قهر هذهِ البلاد
خديجه فوزي /سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق