الغزالة والصياد
////////////////////////////
تتبع الصياد يوما تلك الغزالة علي أن يصتادها بسهامه الجارفه فوجه سهما باتجاهها فأصابها السهم وارتشق في عنقها فاستدارت إلي الخلف تحدق في الصياد وكأنها تقول له من الذي إداك حق ملكيه الصيد ألم تعرف وما تدري لقبي الذي ألقب به في تلك الغابة فأنا سيدة جمال الغابه فالغابة بدوني لا تعني شيأ انا موطن الجمال كيف طاوعتك سهامك أن تقضي علي تلك الجمال الذي يتغزل بي الشعراء والأدباء فأنت أيها الصياد ستقضي علي آبجديه حروف الجمال انا موطن الجمال ايها الصياد وأميرة الدلال
الصياد / ماذا بكي لووقعتي أسيرة الذئاب وفهود الغابه كيف ستلقي اللوم عليهم أتريدين أن تلقي عليهم تلك المحاضرة عليهم فيتركوك للرحيل
الغزاله / عندما أقع بين أنيابهم فالا مفر فهم أيقونة حيوانات مهما تكلمت لا يوجد لحديثي جدوي منهم
فهم عالم الافتراس أما أنت من بني الإنسان تدرك معني الغزال فمن هنا يوجد فرق بين الانسان والحيوان
الانسان كامل العقل والحيوان مجرد من العقل أيهما أنت أيها / الصياد ؟
بقلم / الكاتب الصحفي
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر / المنيا / مغاغه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق