الثلاثاء، 16 مارس 2021

جراح أدمنت القلوب بقلم.// ماجد.المحمد

 جِراح أدمت القلوب:

إ

كلهم ياأمي.. ....

كلهم عاتبوني ...

النوارسُ والحمامُ

وكل طيور السلام،

 وَأنا لا علم لي 

هل هو حُلُم 

أم مَنام !

تارة أرى

وتارة كنتُ أسمع

من كل الأماكن والجهات

صدى هديل

يحمل حزناً 

وعتاب

وجفافاً ويباب

كلهم ياأمي 

عاتبوني 

 قالوا عني أني خُنْتُ

خنت أهلي والديار 

وتواطئت 

وتعاملت

مع عِدانا ،

كالمسيح عاملوني

ألبسوني ثوب عار

حاكو لي إكليل شوكٍ

والطغاةُ للفساد ...

ألبسوهُ طوق غار،

مُكَمّم جِيءَ بي

وعيوني

منعوا عنها النهار

في ظلامٍ عيَّشوني

حاكموني ! ،

من كل مِلَّة 

أحضروا منها مُراهق

بعد أن أمْلوا عليهم  

أقسموا أني منافق

وأنا من خان القضية 

وأنا في الدين مارق

منعوا عني الكلام

تركوني 

خلف قضبانٍ رموني 

في صقيع وظلام

أحمِل حزني بِكَفّي

وتمادوْ

 في عذابي ثم نَفْْيي ،

عن رفاقي ودياري

أبعدوني

ودموعي كسواقٍ 

من عيوني

لِخرابٍ في بلادي 

وأوابد لم تزل .....

تعبثُ فيها الأعادي

تارةً تُشْرى وأُخرى

مِنْ أيَادٍ لِأيادٍ ؛

....

وأنا ياأمي ؟

بالتَمني....

والتسامح والتساهل

 صابراً أفنيت عمري

ولي صبرٌ 

ما تَهَوَّد

وعلى أبواب الأماني ...

دائماً كنت أراني، 

أتودد

جِيئة بعد ذهابٍ

كل يومٍ أتردد

فقد الصَبار صبره

ولي صبرٌ ماتبدد

أسكن ألألام وحدي

وأُعاني من جراحي 

تاركاً عقلي وفكري

بين أحلامٍ ويقظة

في حقول من أقاحِ ؛

...........

تانكا :

يزداد الجرح عمقاً كل يوم،

والأحلام مازالت تضيق فيها الأمكنة، 

ويوما بعد يوم تتوارد الخواطر والأحلام ؛


المَرمى بعيد الغَور، ومازال الهَدَّاف

 يُسدد ويرمي !

................. ماجد المحمد ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق