أنتِ ...
يامن تضيق بي الدنيا لغيبتها،
ويعتصر الألم قلبي الصغير،
.. يتحرك بداخلي عصفور النار ،
يلتهم كل مخزونات صبري ، ويفجّر الآهات في صدري .
أنتِ ...
يا من أنتظر الفرح من عينيها ،
ويلهِبُني الشوق من شوقي إليها ،
.. تعبتْ عيناي من انتظار محيّاها ، وهي لاهيةٌ قد أغلقت عني نوافذها ،
لم أستطع فهم مقصدها ، او أقرأ معانيها ،
جالستُ روحي أنتظر طلّتها ، لتعودَ من ترحالها ، وتسكُنُني ..
فأُقَرُّ عيناً ، وأُسَرُّ خاطراً ، وأرقُصُ فرِحاً ،
لأنكِ .... أنتِ .
حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق