إرهاصات
في بحر لجي يكسوه الضباب
داهمتني أشواقي تتوارى
في خوابي القلب
تمتص روحي
تقتفي أثر المجهول
هناك في اللاوعي
حيث يمتثل القلب بين
يدي العقل باكيا
يقدم ألف ألف عذر
يضحك عاليا
أفق يا صغيري
فاليوتوبيا الزرقاء
إنها وهم أبدي
لا استثناء ولا إنسانية
للغوغاء
وتلامذة سقراط ربما سخروا منه
علي بعد خطوات من المقصلة
يستتيبوه ...
يضحك فتظهر أسنانه الصفراء
الأرض تدور مجددا
التاريخ شاهد أن الهرم مازال قائما
إلا أنه ليس هناك مكانا للضعفاء
تذروهم الرياح فليختفوا
سريعا في كهوفهم نعم
لا يتحملون الشمس
فالحقيقة عارية تماما
بقلم // فرانسواز بديرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق