كتبت الحروف بماء حبرى.
وسالت فى الأدب مياه نهرى.
وبحثت فى السّماء عن نجمى.
فلاح منيرا بين النجوم قمرى.
أشعل بين الظلام ضياء.
يغشى العيون و يمتع بصرى.
بحثت فى الوجود عن حلمٍ.
وسعيد جاهدا لتحقيق حلمى.
و سألت الله منه مغفرة.
آ يا ترى هل تقبل توبتى.
يسعى المرء لتغير القدر.
و أنا رضيت بما هو قدرى.
وسعيت إلى كسر القيود.
لكن القيود تكبّل معصمى.
ليالى الشتاء بردها قارص .
فى ليلة تبلّل فيها مئزرى.
أردت إشعال نار تدفئنى.
لكنّ المطر بلّل كل حطبى.
ناديت اللّل طالبا غفوة.
لكنّ الأرق أيقض مضجعى.
هرب النوم من شدة الأرق.
و النوم لم يكحّل بصرى.
بقيت العيون ساهرة.
و الألم و الوجع فى كبدى.
فكتبت الشعر لكم ملتزما.
وكان الليل والقمر مُلهمِى.
و أديت فى الفجر فرضا.
وأكملت إلى الصباح تهجّدى.
و ألّفت من الشعر أبياتا.
كتبا من منكم سيقرأ كتبى.
لقد تقدّم بنا العمر أشواط.
إبيضَّ الليل وترهّل جسدى.
حلّ الخريف مكان الربيع.
و تساقطت أوراق شجرى.
سألت الدموع منى ساخنة.
ترى من سيطيّب خاطرى.
محمد كحلول 2021/3/17
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق