الثلاثاء، 16 مارس 2021

كتبت الحروف بماء حبرى. بقلم // محمد كحلول

 كتبت الحروف بماء حبرى.

وسالت فى الأدب مياه نهرى.

وبحثت فى السّماء عن نجمى.

فلاح منيرا بين النجوم قمرى.

أشعل  بين الظلام ضياء.

يغشى العيون و يمتع بصرى.

بحثت فى الوجود عن حلمٍ.

وسعيد جاهدا لتحقيق حلمى.

و سألت الله منه مغفرة.

آ يا ترى هل تقبل توبتى.

يسعى المرء لتغير القدر.

و أنا رضيت بما هو قدرى.

وسعيت إلى كسر القيود.

لكن القيود تكبّل معصمى. 

ليالى الشتاء بردها قارص .

فى ليلة تبلّل فيها مئزرى.

أردت إشعال نار تدفئنى.

لكنّ المطر بلّل كل حطبى.

ناديت اللّل طالبا غفوة.

لكنّ الأرق أيقض مضجعى.

هرب النوم من شدة الأرق.

و النوم لم يكحّل بصرى.

بقيت العيون ساهرة.

و الألم و الوجع فى كبدى.

فكتبت الشعر لكم ملتزما.

وكان الليل والقمر مُلهمِى.

و أديت فى الفجر فرضا.

وأكملت إلى الصباح تهجّدى.

و ألّفت من الشعر أبياتا.

كتبا من منكم سيقرأ كتبى.

لقد تقدّم بنا العمر أشواط.

إبيضَّ الليل وترهّل جسدى.

حلّ الخريف مكان الربيع.

و تساقطت أوراق شجرى.

سألت الدموع منى ساخنة.

ترى من سيطيّب خاطرى.


محمد كحلول 2021/3/17

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق