الثلاثاء، 9 مارس 2021

حوار العشاق! (مونولوج) بأقلام ..ربيعة أرسلان سعيد // محمد دومو

 حوار العشاق!

(مونولوج)


بين العشاق هناك قصص شتى،

وحوارات لا يفهمها إلا أهل العشق.

قالت الحبيبة للحبيب:

تعال لأخبرك، ما حل بقلبي!

عشقك جعلني أتحدى ذاتي.

رد عليها الحبيب بقوله:

نادتني الحبيبة وما لي من مخرج.

سوى الطاعة فأنا بحبها متيم.

قالت ثانية بتنهد:

سرد الحبيب قصة حبه لي.. 

ونادى الليل لروعة تهاليلي.

ثم طمئنها عن حبه قائلا:

أنا العاشق الولهان وكلي قصص.

فما أروع قصتي مع الحبيبة.

ردت هي الأخرى:

قصة حبنا كتاب العشاق يرويها.

وفي سهادنا بالدموع نرويها.

تمعن في الكلام ثم قال:

دخلت عالم العشق بهواك يا جميل.

وها أنا أعيش اليوم أجمل اللحظات.

اعجبت برد الحبيب، فقالت:

عالم عشقنا فيه أجمل الحكايات. 

نذوب ونرحل الى أبعد المجالات.

فأجابها بقوله:

هو الحب هكذا فيه مد وجزر.

وبالعشق قد نتحدى أصعب اللحظات.

سكتت هنيهة ثم قالت:

بين موجات الهوى نتمرج سويا..

وقلوبنا متعلقة ببعضها مهما كان الموج قويا.

رد عليها بسرعة:

شط الهوى هو مستقبل حبنا الجديد.

فقاومي ولا تيأسي أرجوك يا حبيبتي.

ولكي يدلعها الحبيب، قالت له:

سفينة عشقي تاهت بي في البحار.

أناجي أمواج البحر والأطيار.

فهم القصد، ثم دلعها بالقول:

عشق الحبيب أنساني تلاطم الأمواج.

وصراعي من أجله أقوى من مواجهة الصعاب.

ثم ردت عليه بقولها:

وتاهت السنين فينا.. 

ننتظر من يداوينا..

تمعن في كلامها جيدا ثم ختم قوله:

بالحب نداوي ندوب جروح القلب.

فلا دواء شافي يضاهي عشق الحبيب.


-بأقلام: الشاعرة ربيعة أرسلان سعيد

والشاعر محمد دومو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق