الثلاثاء، 9 مارس 2021

أجواء انثويه بقلم // أحمد الشرفي

 أجواء انثويه


مرت توزع نورها بلحاظنا

كالشمس في جفن الصباح خطاها


نثرت بأحضان الندى أنوارها

ألق تفتق بالفتون ضحاها


وتساقط الحسن الأنيق بمقلتي

نور تهادى من بريق سناها


درية ..  لولية ... وردية

زهرية نفح العبير شذاها


آسية .. ماسية من ثغرها

كون السعادة إن تبسم فاها


مترقرق ذاك الجمال كأنما

شلال ماء دافق ممشاها


متدفق لا ينتهي جريانه

نهر يفيض جمالها بلقاها


والسحر إن نظرت طلاسم بابل

جمعت لها .... فتاكة عيناها


والصدر جنات دنت بثمارها

كل الفواكه ..  لذة بجناها


ونهودها فرسين في ميدانهم

ركضا وبان جموحهم بخطاها


رعاشة النهدين في إقبالها

موج تلاطم بحره بمداها


والقد غصن داعبته نسائم

في قامة ... كالخيزران تراها


وتقدم  ...  كحمامة متجانس

متناسق الخطوات في ممشاها


وتلفت كغزالة مذعورة

من القطيع مضت تظل خطاها


وتوزع بين الجمال وبينها

وجه وصدر والنبيذ بفاها


نظري تشطر بالمفاتن كلما

رنا تحير ما به سيراها


من أين يبدأ طرفه إن أرسلت

نظراته بالرأس أم قدماها


فبكل ناحية لها انجذاب شده

وبكل جزء فتنة جلاها


تلك الحروف على اتكاء اطرقت

بين الكلام وصمتها نجواها


جل الذي جمع الجمال بجملة

لها ..  وجاء مجزء لسواها


بقلم 

احمدالشرفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق