إختلآق.....
في محطة القطار إلتقيته صدفة جميله وكعادة الشرقيه اعجبت به بيني وبين افكاري وسرح بي الخيال وانا اتامل طوله وعينيه الواثقتين واسترق السمع لصوته العميق ذاك الصوت الذي ساعشقه حقآ حينما ينادي اسمي واخذت اتخيل صوته وهمسه وغمرتني احلامي الجميله ولم افقه انه يسترق النظر إليه وداربيني وبينه حديث حميم في خيالي وتاكدت انه احبني ولم انتبه لابتسامته التي اشرقت على الدنيا إلا بعد تحرك القطار ومن نافذته لوح لي نعم ودعني انا فقط ونظر اليه نظرة تدل انه فهم شعوري ...ومن ذالك اليوم وانا ارويه قصص في خيالي وانتظر في محطة القطار انتظره بنفس الوقت ونفس المكان عله يعود ...مرة ذات مساء ...ومع مرور الوقت احسست اني اختلقته من خيالي الخصب لاقتل الوقت وابدد ملل الانتظار ...سيدي ان كنت حقيقة ام خيال ...اخبرك انك ابهجتني كثير ...وكنت سر سعادتي يومآ مآ
ليلى العامريه اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق