يوميات اسرة صغيرة
( حكاية ايقاعية باللغة الصحفية)
بقلم ..مرقص إقلاديوس
..........
المشهد(١)
....
رحل الزوج عن الدنيا شابا.
و ترك خلفه أما صغيرة و ولد و بنت.
كانت الأم تعبدهما عبادة.
كانا حياتها كلها دون نقصان ،بل قل بزيادة.
......
المشهد(٢)
......
طلبت الصغيرة أن يكون لها قطة. فأحضرتها الأم لها.
طلب الصبي مجموعتين من النباتات. تكونان في وعاءين.
وعاء به ريحان و وعاء به ياسمين.
بعد عدة ايام طلب زوجا من العصافير.فلبت الأم الطلبين.
.......
المشهد(٣)
.....
كانت الصغيرة توالي العناية بقطتها.
و لا ترى إلا في صحبتها.
احيانا تتصاحبان و احيانا تتشاجران.
ثم تعودان للصحبة ، بعد أن تمضي المشاجرة بحدتها.
كان الصبي يروي نباتاته. و يتسامر أحيانا مع عصافيره.
كانت الأم تستغرب من حنانه الزائد و تقول لنفسها.
أخذ طبع أبيه بحذافيره..
.....
المشهد(٤)
....
يوما قفزت القطة لتخرب نباتاته.
فانتفض و جرى وراءها ليضربها.
لكن القطة هربت منه و إختبأت.
عندما عادت الأم من بعض أمرها.
وجدت الصبي غاطسا في كرسيه ، في يده كتاب يقرأ فيه.
و القطة متمددة تؤانسه بقرب قدميه.
.......
المشهد(٥)
.....
قالت الأم للصغيرة. لقد صارت صديقتك تحب أخيك(ي).
فقالت الصغيرة ..إنه طيب و قد كانت تحبه.
فقالت الأم ..فماذا يا فيلسوفة! هل صارت تخاف منه.
قالت الصغيرة..لا
لكنها لما اختبرت غضبته..صارت تحترمه.
........
المشهد(٦)
.........
بدأت الأم تلاحظ
أن الصغيرة تتابع العصافير و تروي النباتات.
و أن الصبي دائما ما يضع بجانبه كراسة.
بين الحين و الآخر يسجل بها بعض الكتابات.
مضت الأيام بالأسرة الصغيرة.
و افرادها يضيفون كل يوم أحداثا صغيرة لقصتهم معا.
هكذا الحياة.. ساعات تمضي .. تعقبها ساعات.
ملاح بحور الحكمة ..مرقص إقلاديوس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق