الأحد، 21 مارس 2021

اليوم عيد الأم: بقلم // ماجد المحمد

 اليوم عيد الأم:


يومها كنت طفلاً 

عندما رحلَتْ 

وكان الموت قد اختطفها مني 

وحيداً بقيتُ ،

 أمي التي كان تحتضنني ،

قبل أن تُكمل حِياكتي 

ماتت 

حملها الموت إلى عالم آخر 

ماكنت أعرفه ،

 أبي مثل أُمي

بعد موتها 

أصبح الإثنان معاً ،

وأنا وإذْ

تَعَدَّيتُ الإبهام 

أدمنت رِضاعة سُبابتي

منها أستمد بعض أشيائي

وأُفكر 

وكثيراً ماكنت أخلط بين الإبهام...

 والسبابة 

قررت أن أضمهما 

فاتخذتُ يراعاً

وكتبت :؟

أُمي .....

كان من العدل أن تبقين

لكن

الامر ليس بيدكِ

العدالة السماوية في قفص الإتهام،

وعلى الأرض 

لم تترسخ يوماً

كثيرة هي الطرقات الملتوية

ولا إشارة حمراء

لذلكْ.....

هي سالكة بسهولة ،

أمي .....

نسي الإله أو تغافل

أن يصون الأم بخط أحمر 

كل شيءٍ عِندهُ مباح

حتى الأم !

وأخص بالذكر المرضعة 

لم تكن خط أحمر

مُرضعةٌ كانت أُمي

لِأخي الأصغر

من فم الصغير

سحب ثديها !

في مثل تلك الظروف

مَنْ قال أنَّ الإله يضحك

عصيةٌ هي دموعهُ

لا مشكلة !

يضحك ملئى شدقيه 

وعلى كل الأُمهات.....

وَأمي ورضيعها

يتباهى بِانتصارهِ !


سأدعه يضحك

ويهوي

إسطورة هو ؛

.........

أمهات العالم

عِيدكن اليوم

كل عام وأنتن بخير .

.................. 

...ماجد المحمد ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق