( لاتغضب )
متقلبة فصول انفاسي
لاتغضب لعلك لم تنصت لحنين ضلوعي
ولم تقرأ كم احتاجك بدفتر عيوني
ولم تلمس برد وحدتي
لاتغضب فقد كنت ملهما لحرفي
و أعترف الظنون زارت مخيلتي
ورسمت ملامحك بخوف كنقش حناء بيدي
لاتغضب ..
فالنسيان عنوان دربي
والموج الثائر بفراقنا حطم قاربي
لاتغضب مكتوب لنا ألا نلتقي
وأن نرسم ملامح الغياب بالدمع يكوى
لم اخبرك كيف وحدك ملاذي
وآخر قبلة تعطرت بدمعي
وتلك اللمسة الدافئة بيديك سرقت برد وحدتي
وفقر الحنان بزمني
لاتغضب فعناقنا محطة توقفت فيها
فهزمتني داخل مملكتي.
( أزف إليك الخبر)
(بقلمي ثريا خيري ليبيا )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق