مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
مرور .
وكان أن أتى سهاد الشمس , مر بجانب عفن , تركت عينه مهراسا بمحراب , رتل صحوا , اختنق في كسوف , لكن أوراق التجاعيد انتهت سيفا يرقب أزيز الفجر .
حسن ابراهيمي
المغرب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق