إقرأ كتاباً...
حيي العروبةَ بكرةً وأصيلا
أوقد لأجل محبةٍ قنديلا
قُم ناج أمجاد القبور ووعيهم
قد يسمعوا منك الصراخ عويلا
وأضئْ خليجاً بالمحبة وادعاً
وأضئ بلاد العربِ حتى النيلا
إعمل لأوطانٍ سيعلو شأنُها
بين الشعوب لكونِ ذاك جميلا
واعمل لكلِّ مواطنٍ فوق الثرى
حتى يراك مُعلِّماً ورسولا
إقرأ كتاباً ثمَّ إقرأ بعده
كُتباً لأنَّا نمقتُ التجهيلا
واختر محاكاة العقول لأنها
لاتقبل التبرير والتعليلا
ألعلمُ نبراسُ العقولِ ومنبعٌ
للمجد يصنعُ قادماً مأمولا
طوّر من التفكير إن حداثةً
خيرُ الزمانِ وليس ذلك غولا
حيي العروبةَ لابقولٍ زائفٍ
بل بالتفكر كيْ نروم حلولا
ونُثيرُ في كلِّ العقول تفكراً
ولكل علمٍ نبتغيه وصولا
غير ابن سينا ثم ثلَّة بعده
هل لن تلد كلُّ النساء مثيلا؟؟؟
قد خاب ماضينا الذي نهفو له
إذْ لم يُحقق للأنام فتيلا
أرسم لأمتنا الضعيفةَ منهجاً
نقوى به كي لانكون ذيولا
لاتبتئس فالجهل يُعمي.... كلّما
بلغ الدجى في الخافقين ذهولا
جدِّد مناهجك التي قد عاشها
آباؤنا... هي لم تكن تنزيلا
أجيالنا تحتاج منا دعمهم
ببناءِ أجيالٍ تكون عقولا
ليست ثوابت كالنجوم بعتمةٍ
أو سنةً لاتقتضي التبديلا
تحيا العروبةُ غير أن حياتها
تحتاج منا الجهد لا التقبيلا
تحتاج منا أن نرى قدامنا
فالخلف لانرضى به تأصيلا
أترك حقوداً جائراً ومنافقاً
واترك عدواً همُّه التخذيلا
مادام فينا العقل دون تفكرٍ
هيهات أن نرقى السلالم طولا
إعمل لعزٍ ما استطعت تجرداً
لاتَتْبع الأقوال والتأويلا
ليس التُراث طريقنا وصراطنا
فلربما جنح التراث الميلا
ولربما الأميال بعضُ تخلفٍ
فينا فصرنا للظلام دليلا
إن التقدم للعلى يُضنينا
إن بعضنا قد طبلوا تطبيلا
إن الكرامة والعلى في أصلها
شحذُ العقول بهمةٍ لاقيلا
العلم دون تمرُّسٍ وتعاونٍ
جهلٌ مضلٌ ساء ذاك سبيلا
العلم دينٌ والعلوم تدينٌ
حازا وربك في الأنام جميلا
اليوم غير الأمس في ومضاته
ما كلُّ ومضٍ شأنه التبجيلا
عبدالله محمد بوخمسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق