" ثلج وشتاء "
ثلوج هاطلة
كأنها المطر ..
ورود حدائقي
لم تتفتح
يغطيها بياض
الثلج
وَعِطرها لا يفوح
لم أنتظر كثيرا
جاءت حبيبتي
وبنورها ... أشرقت
فذاب الجليد
تفتح الورد
وطاب السمر
ثلج وشتاء
حدائق الزهور
تفوح عِشقًا ..
ومن رحيقها
سقيت معشوقتي
كأس الغرام معتقًا
وأناملي تداعب
شعرها الذهبي
ضممتها إليَّ
لتشعر بالدفء
والليل أقبل
وحضر ...
ثلجٌ وشتاء
محبوبتي وأنا
نقشنا على بياض
الثلج
علامة حبنا ..
كان العشق ثالثنا
كلينا بقبلة الحب
ارتوى
ومن مقلتينا
تسيل العِبَّر ..
ثلجٌ وشتاء
أظلم الليل
اشتد الصقيع
ولم يعد لنا
رغبة في البقاء
وفاتنتي .. تخفي
جسدها.. بين معطفي
تبحث عن الدفء ..
تضاعف الظلام
نتوق للعودة
ولا حيلة لنا ...
لم نُبصِر الطريق
طال الأنتظار
غاب الضياء
عن السماء
لا نجوم ولا قمر
د. محمد الأهدل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق