*** هذيان آخر الليل ***
هي خمرتي ولعنتي
مع أول كأس خمر
كنت اقول :
هذه في صحة
فاتحة فرحي
وتعاستي
لغجريتي البربرية الحميرية
هي اميرتي
وانا العبد، أسير هواها
فلتحن. .أو لا تحن. .
مادامت رموش عينيها
بالسواد والحور تسبيني
والقلب عندها رهينة. .
وكم يعز علي الفداء.
أقرب الكأس الثانية
اتمتم :
أين غابت فاتنتي ؟
مع الكأس الثالثة
العن حالي وزماني
الكأس الرابعة
دوامة أحزان. .
وطيف آسرتي
قابع هناك
ساخر من سكير
مع آخر كأس
اتجرع مرارة الهجر
وما اخمدت نيران الشوق
ولا أخف السكر لوعة الحنين
اهذي كالمحموم :
دعها لحالها
مادامت في حمى سبعة رجال
هي آثرت نسمات الجنوب
وهامت عن عبق السرو
والزعتر البري
مالخمرة هذه الليلة
هي بطعم العلقم والدفلى. .؟
لست أدري. ..
*****بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق