كوفية و عقال/
حينما أغمض عيني تندلع الحرائق فيهما،ففي عيني اختزنتك ياقدس،حملتك عاما بعد عام و درت بك الدنيا و دارت الدنيا بي
كنت أبدا ملجئي و مبكاي و مفخرتي و تعويذتي التي أطرد بها شرور العالم
كنت ياقدس مثل زهرة عباد الشمس وكانت الغربة عنك مزيدا من الاتصال برحم تاريخك...
بقلم/محمدفؤادمعجوج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق