السبت، 17 أبريل 2021

كوفية و عقال بقلم // محمدفؤادمعجوج

 كوفية و عقال/

حينما أغمض عيني تندلع الحرائق فيهما،ففي عيني اختزنتك ياقدس،حملتك عاما بعد عام و درت بك الدنيا و دارت الدنيا بي

   كنت أبدا ملجئي و مبكاي و مفخرتي و تعويذتي التي أطرد بها شرور العالم

كنت ياقدس مثل زهرة عباد الشمس وكانت الغربة عنك مزيدا من الاتصال برحم تاريخك...

  بقلم/محمدفؤادمعجوج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق