عيدٌ بأيةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بأوجاعٍ ومآسي فيها تنهيدُ
عيدٌ بأيةِ حالٍ عُدتَ يا عيدٌ
بأقصى دنسته يدُ الأوغاد يا عيدُ
أم لعراقٍ تقاسمته غربان الظلام
فلم يبقى لهُ حرٌ ولا سيدُ
وجولانٍ عانى مفارقةً
وأضنته أوجاعٌ ما لها جيدُ
يا حادي الركب أرفق بنا
وهيا بنا نشد الرحال العتيد
إلى قدسٍ تتوقُ له القلوب
وتهفو له النفوسُ الشهود
وَ حيٌّ بهِ رجالٌ أسود
وشيخٌ بلا ذلٍّ أو قيود
شيخ جراح بهِ الأبطال
فليس هناك مكانٌ للعبيد
كأنهم كواكبٌ دُر
أو أنهم ورودٌ وعناقيد
فَهمُّ بين معتقلٍ أو ثائراً
منتصر أو راحل كشهيد
مزيد عدنان الحسينو _ سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق