الأربعاء، 12 مايو 2021

هذي الكوارث يا أخي بقلم // ساميا حمارشة

 هذي الكوارث  يا  أخي 

بالقدس  صاحت  بالنفير..


فلنذكر  الظلم  العظيم  

بالباب و  السور  الكبير  


ما جف دمع  بالجبل 

ب غُنيم  و  القهر  المرير


و لتذكروا  فيها  نساء

تحت الخيام لها  هدير


كامل له  ام  هناك  

شدت  وثاقا  كي  تجبر 


جبلا  يُقال  له  غُنيم  

بالقدس  عز له نصير  


كالشيخ  جراح  المقال

قاموا  له و دعوا  القدير


للقدس  تاريخ  مجيد  

لكنه  جدا  عسير  


القدس  حسناء  البلاد  

رمز  به   وجع  عسير


قد  أرخى  فيها بأسه

و بأهلها  دق  المصير  


محتلها  يجتاحها

و الشعب صار لها سعير


في  كل  نكبات  البلاد  

يلد النضال لها  مسير  


لكن ثورات  الرجال  

رغم  الفداء بلا   نظير 


يمضي  العدو  بها .. كما 

لا  من  ولي  لها  كبير 


و  اليوم  تشهد  امتي

بالأقصى  اوجاعاً تثير


في قلب  كل  الأنقياء

رد  المكائد  و  الهجير


بالشيخ  جراح  المصاب

مثل به  دقٌ   نذير  


القدس  إن  هانت    هنا  

سقط الوزير مع  الأمير


هذا عدى  عن   سؤلهم

ناكر  كما  حال  النكير


بالاقصى عز  قلوينا

دم  الجريح  او  الأسير


أما  شهادتهم   هناك  

اي من الرزق  الوفير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق