شجن
......
على شطآن هذا النهرِ
كان بوحي
وزادَ مِن دفقهِ أمطارُ
دموعي
فهو يشجو على أحزانِ
مَن مرَّ بهم
وأنا جالسّ أبثُّه
همَّ ضلوعي
ينتابُني نَوحٌ على
حالٍ قد مرَّ بي
والآن نَوحي على
انواعِ أوجاعي
ف همّي على بلدٍ
قدْ كان مزاراً للورى
شوالآنَ تسكُنُني منهُ
كلُّ أوجاعي
مَن كان عليه يُقْبِلُ سائحاً فَرِحاً
الآن ولّى مع الآلِ
دون رجوعِ
12/5/2021 حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق