عودة الصليبين لبيت المقدس
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠قبل عام ١١٩٣م لم يجرؤ أحد من الصليبين علي مهاجمة بيت المقدس والتطاول عليه كان أسدا جسور لا يخاف الموت حاميا للمقدسات العربية ورافع راية النصر دائما مدينة الزيتون مدينة عربيه بمقدساتها الاسلامية والمسيحية فالمسيحية وقتها كانت تختم وتصان في عهد سلطان العرب صلاح الدين الأيوبي إلي أن توفي صلاح الدين حامي تلك المقدسات وأصبح الصليبين بلا خطر يهددهم فعسكروا في مدينة الزيتون القدس العربية ومع مرور الزمن بدأ التطبيع العربي يأخذ شكلا في أوسع نطاق فالطبيع العربي له دور كبير في هذه التجاوزات في حق مدينة عربيه عاصمتها القدس الشريف ما يجري اليوم علي هذه المدينة العربية هو إنتهاك للقانون الدولي وللأسف الشديد العالم بأكمله ينظر عبر الشاشات فقط ولا ينظر من هذه الزاويه التي فيها حق المواطنة والعيش علي هذه الأرض التي ملك مدينة عربيه مدينة الزيتون ستبقي القدس الشريف عاصمة لفلسطين رغم أنف الصليبين منذ أن توفي صلاح الدين همشت المقدسات وأصبح العبث فيها سيد القوم لكن سيستمر النزاع العربي علي هذه الأرض إلي أن تقوم الساعة هذا حقهم المشروع ويجب الاعتراف به دوليا ليسود السلام علي العالم أجمع هذه هي الحقيقة لابد أن تقام لهم دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف من هنا يصنع السلام ولن تنبت جزور الكراهية بين الشعوب بهذا الشئ لو تم إقامة دولتهم العالم كله سيتغير سيعم السلام بين الدولتين إذا إعترفت الآخري بحقوقهم المشروعة شعب عربي يريد أن يعيش بسلام إمنحوا السلام لمن يده تمتد بالسلام وكفي عقودا طويلة إرتوت الأرض بدماء الأبرياء فيها
نعم للسلام العالمي والتعايش السلمي بين شعوب الأرض إمنحوا الأرض لصاحب الأرض وكفي بهذا النزاع المشترك وعيشوا جميعا بسلام في أرض الله أيها البشر ؟
بقلم / الأديب والكاتب الصحفي
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر / المنيا /مغاغه
بتاريخ ١١ مايو ٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق