العيد على الأبواب
العيد على الأبواب
و الكل يتهافت على
الأكل الزي الشراب
و تناسينا الإخوة و الأحباب
في فلسطين تحت نار الإرهاب
لا يجدون مهربا غير التراب
تاركين بيوتهم للنار للخراب
آه يا لهف قلبي
عليك يا بُني و كبدي
الاحتلال فاغر الأفواه
يطلق ناره في كل اتجاه
لا يخشى أحدا حتى الإله
هذا وضع مشين لا يرضاه
دين – مذهب – حزب أواه
الطفل يصرخ : أبتاه أبتاه
و الأم تندب وا مصيبتاه
ابني لم يعد أقُتل أم تاه ؟
و قطز بح صوته واإسلاماه
و جهاد مضرجة في دمائها
تلقى الإله
أين أنتم يا دعاة السلام ؟
أين أنتم يا بائعي الأوهام ؟
ملأتم أسماع الدنيا بكلام
لا يتحقق إلا في الأحلام
بالأمس الشيخ جراح
إخلاء جبري بالسلاح
ضرب قتل تشريد
أعمال سفّاح سفّاح
أولادنا صامدون في كفاح
كأنهم يحاربون الأشباح
عزل أولادي من غير سلاح
انتشار بكاء صراخ نواح
خسائر كثيرة في الأرواح
و زعماء العالم يشربون الأقداح
و قبل العيد بساعات
سمعنا بكاءً و آهات
امتدت إلينا أيدي الإرهاب
و قطفت أرواح الشباب
لا أدري والله ما الأسباب؟
أقسم بالله العزيز الوهاب؟
لأقدمن روحي لوطني الغلاب
لابد من وقفة حزم
و قتل من يستحل الدم
و اقتلاع جذور الإرهاب
من مصر فلسطين سوريا
من كل وطني وطن الأحباب
افرحوا يا فلذات الأكباد
بعد رمضان ستزيد الأعياد
و تشرق الشمس على العباد
و تعود لنا كل البلاد
سينير لنا تاريخ الأجداد
فلدينا خير الأجناد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق