الثلاثاء، 11 مايو 2021

مغتربة بقلم // إبراهيم الحديدي

 مغتربة


لاسبيل لواصلك 

 وعني غريبة

تفاصيل أنغامك لست بها أكون.

ضحكاتك لست سببها ولست سامعها

سيراك الكثيرون الا عيني

سينظرك الكثير الا عيني.

ساسهر كل ليلة وحدي أناجي

سانظر القمر ويشفق لحالي

أتطلع للنجوم لوصل أترجى.

أحسب اليوم حزني وخيبتي

أكابر ببعد أني بخير أكون

وأتظاهر بفرح من غير وجود

أمازحك وبقلبي عصرة من الم

كيف عني بعيدة تكونين

لا تتعجبي لحالي ولا تحزني

أفيض بسيل مما يغص بافكاري

ليس لي احد سواك له أبوح

أنت قاتلتي وأنت مولاتي

أنت دائي ودوائي

كلماتي هذه لغيرك لن أبوح

ساحزن ويتمثلني الجنون

عزائي أن تكوني هانئة

لا ضيم ولا قهرا" الا يزول

أعتذر أن بحت بما بحالي يكون

ولكن أعماقي ستتفجر وتذوب

ما يصبر حالي بليلي ونهاري

من يحن علي ويقرأ افكاري

من يجتاحني ويحن علي بسهراتي

من يطبب فوق كتفي

من يسمح دمعي

من يلمم بقايا نفسي

وشتات روحي


وأنت مغتربة


لحظة حب

أبراهيم الحديدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق