الثلاثاء، 11 مايو 2021

العيد بقلم// مروان العبسي

 العيد


العيدُ أتانا موعدهُ

شرفتَ ياعيدُ فمالخبرُ

عودتَ علينا يا عيدُ

زاد الخيرُ نزل المطرُ

في مَقدمِكَ بان السعدُ

بقدومهِ يزهو و يبتشرُ


فقلنا :

آنِسنَا ياعيدُ بأُنستِكَ

كيفَ العملُ كي نَزدهرُ


فتفاجأنا بقسوته !!!!

ما أقساه ... مثل الصخرُ

فَعلَاما يقسوا ...و علَاما

يبتزُ فينا ......و يغترُ


ساءَ الحالُ ... بدأَ الضجرُ

قلَّ النومُ .......زادَ السهرُ 

و جيوبٌ ألفت خلوتها 

لم يعتادَ جيوباً طَفَرُ

لم تعرفَ عِفَتَها جيوبٌ

لا حلالاً تعرفُ لا طُهرُ .

لا شئٌ يشبه ضمتهُ

إلا كشيءٍ مثلَ القبرُ

يشتدُّ علينا و يشتدُّ

حتى أختلفَ ضلعاً صَدر ُ


فذهبنا بعيداً كي نسلو

ما يَعجزُ فينا مضطرُ

أمن الماعز أضحيتي

أم غنمٌ ترعى أم بقرُ

فلنختارُ اليومَ ذِبحاً 

نختارُ شَفعاً أم وِترُ ؟

لا شيء يناسبُ

مما سبقَ...


قد عشقَ ...

أنا حظي الصِفرُ

يكفيني أن انظر يكفي

و خياري يكفيني النظرُ

فرسولي قد ضحى عني 

عِبرٌ كم يمنحنا النظرُ

ما قيمة أن نشبعَ يوماً

و نجوعُ شهراً بل دهرُ

فحياتي في المعظمِ صوماً

فيسودُ القهرُ و القَسرُ


ثَمَّ طريقاً سلكوا درباً 

عجباً مروا كيف عبروا ؟

من معهم كان ؟ من معنا ؟

كم أكلوا فينا من عَصروا ؟


من يقفل براً و البحرَ ؟

كيف أرتفع زادَ السعرُ ؟

و الصرفُ يهوي للأسفل 

في الحالةِ يبدو منتحرُ


متفقُ عليه كذا و النَفط

كانوا معنا ثمَّ أنجرُّوا

فانسلخوا بجِلدِنا و انتحلوا

قيلَ فشلٌ فينا .. انتصورا 

علّ الفرجُ يأتي يوماً

ما حِيلتُنا إلا الصبرُ


✒️ ... الشاعر / مروان العبسي


كتبتها في عيد الأضحى العام الماضي 

كخاطره .. ثم بنيت منها قصيده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق