الجمعة، 18 يونيو 2021

وتسأليني بقلم// عثمان محاميد

 وَتَسْأَلِينِي


مَاالَّذِي غَيْرُ حَالِي


اعْذِرِينِي


لَسْتُ اهْلًا لِلْأَجَابَهِ


ارْحَلِي عَنِّي بَعِيدًا


وَاتْرُكِينِي


انَ حَبَّكَ لَيْسَ الَاكَّانِ وَهُمَا


كَانَ دَاءً يَعْتَرِينِي


انَ حُبَّكَ كَانَ غَدْرًا


وَخِيَانُهِ


لَسْتُ لِي


انْنِي احْتَاجَ قَلْبًا


احْتَوَيْهِ وَيَحْتَوِينِي


ارْحَلِي عَنِّي بَعِيدًا


لَسْتَ اهْلًا


انَ تَكُونِي فِي


حَيَاتِي فِي كِيَانِي فِي


عُيُونِي


لملمي كل الصور


والهدايا


والذكريات الحزينه


وارحلي


لااريد ان اذكرك اوثذكريني


اعشقي ماشئت غيري


واتركيني


ان غيري الف الف


يشتهون هواك دوني


بقلمي عثمان محاميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق