كدح المزامير
رُكامٌ من الطرقاتِ
المزدحمةِ بالمللِ
تتناثرُ حولَها فراشاتٍ
لا تتلونُ الا بحكاياتِ الأمس
ِلاتعرف ُأَنَّ للربيعِ قفطانا
يهشُّ له فلبٌ
أضناهُ كدحُ المزاميرِ
على مراكبٍ
أَضاعتْ شطآنَها
واضاعتْ حكايا الأمسِ
بأوهامِ الفَرَحْ
مُخَدَّجةٌ شمسُ هذا الفؤادُ
يتعكزُ على تباشيرِالفجرِ
رُبَما لا يَأتي.....
ربما أنشودةُ المخاضِ
ضَلّتْ منصةَ إنْشادِها
تبحثُ عن قوافلٍ تتراجزُ
مواويلَ الأملْ
باسم جبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق