الجمعة، 18 يونيو 2021

أنت وأنا بقلم // عبير جلال

 .......  أنت وأنا .........

من خلف نافذة الليل

تبحث عنك روحي

تطل عاصفة أشواقي 

تجتاح جنبات صدري 

لتصبح روحي  أشلاء 

في معبد حبك 

 نفضت الغبار عن ذكرياتي

فإذا بصرخة في صدري تدوي

أحبك،،،، أحبك،،

أحببت في عيونك حياتي كلها

كم إشتاقك يامهجة روحي

 كتبت في دفاتري تاريخ تلاقينا

كم كان لقاء رائع

همست في مسامعي فبذغ الفجر

ثورة حبنا كإشراقة شمس الصباح

 تحدثنا تناجينا عشنا الحب الف حب،،

كل نظرة من عيوني تنطق 

بعشقي لك،،

عرفت طريق التوبة من الألم

بين يديك،،

كان لقائنا فاق حدود الخيال

كانت عهودنا تكتب بزفير أنفاسنا 

عرفت طريق الحب  وأنت معي

توآئمت أفكارنا، 

تقلصت المسافات بيننا

كان همسك نغم في مسامعي

إبتسامتك أمل ينير دربي

حبك أنت شعاع أمل 

يشرق لاينتهي

ضمني يامنى روحي

وأترك أحلامي تأخذني

لزمن لايتهي فيه الحب

،،،أنت،،،

حين تلاقينا،،،

تلاحمت نظراتنا وتسابقت

خفقات قلوبنا

فكانت نبض صار في شرايننا

تملك أوصالنا

غابت سحب الحرمان

وعادت أمنياتنا الحنان

 تروي لحظات حبنا الأبدي

فكان حبك ترياق لدائي

 أمنياتنا تروي ذكرياتنا 

بحنين  الإشتياق

 لوحة رسمت لأجمل لقاء

تطابقت أرواحنا 

فعشنا لحظات الخلود 

أنت وأنا،،،

حبك أجمل لحظات عمري

  ولقائي بك بداية حياتي

عرفت طريقي والابتسامة 

مرسومة على شفاهي

ونسيت عيوني الدموع

فكنت ونيسي في سهري

ودواء صبري وليالي وحدتي

 قصة حبي لك أنت

فصول رواية لا تنتهي

ف هيا بنا نصنع بحبنا المستحيل،،،،

بقلم عبير جلال

مصر،،،الإسكندرية

الخميس،،،،/٢٠٢١//٦/١٨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق