**** يا شِبه ليلى****
إنّي عَشقتْ مِنَ الحِسانِ جميلةً
شِبهَ الْهلالِ بحاجبٍ وجَبينِ
حَسناءُ والثّغرُ المورّدُ خَاتَمٌ
والجيدُ جيدُ غزالةٍ يَغويني
والقَدّ بالحُسنِ المُقَدّرِ نخلةٌ
شَمَخَتْ بقامتِها وحُسنِ الّلين
ماذا أعَدّدُ مِنْ جَمالِ مَفاتِنٍ
تَرَكَتْ فؤادي في خِضَمّ شجوني
غَيداء أصبَحَ كُلّ حُسنٍ دونَها
ولِذا فَمَنْ عَشقَ المَفاتِنَ دوني
رَحَلَتْ وكُلُّ سوَيعةٍ مِنْ بَعدِها
عندي تُعَدّ بأشهُرّ وسنينِ
لا تنكري حُبّ المُعَذّبِ بَعدَما
ألْهَبتِ روحي بالنّوى فَصِليني
أطلَقتِ دَمعاً للحَبيبِ مُقَيّداً
وسَجَنتِ قَلباً كانَ غَيرَ سَجينِ
يا شِبهَ ليلى بالمَحَبّةِ فاكْتمي
نَبَأ الّذي قَد صار كالْمَجنونِ
شعر: عبد الحميد منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق