""أحببتك بلا سبب""
كيف لبريق حروفك أن يكون لامعاً كالذهب؟؟
قد وهبتني حروفاً مرسومة تزعم الحب والإعجاب ونارها لهب..
من سليل الصفاء مُخلصاً منحتني الأشواق على طبقٍ من عتب...
وحين أثقل كاهلي حبك كنت من خذلني بلا سبب..
أضنيتني قهراً وبعدها بِتُ ألحُّ هواك وأكرر الطلب..
سيكون الحبُّ بلا صخب حين نعزفه على أوتار حبٍّ من خيوط الذّهب..
من أحبّك يخلِق ألف عذرٍ للقياك وألف سبب..
لتكن كقصيدةٍ غجريّة فيها انعتاق من قيود الفكر وانطلاق في عالم الخيال المجنح .
تكاد كلماتها تطير في سماء الحريّة المنشودة وكأنها الحبيسة بالفعل.
وآن وقت الإنعتاق من سجن اللّوم والعتب ...
حلّق ياسجين الكبرياء وانطق، لكن بلا صخب..
كان كبرياؤك أيّها الشّرقي كاعتقالٍ لدى سجون الوحدة أو
في التّفاصيل وتجيد الغرق.
هنادي عبد المنعم الرشدان
سوريا💗
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق