السبت، 19 يونيو 2021

ولا تزال الذكريات تجول بقلم // عبد الرحيم الجازوي

 قصاقيص من السفر

قصيدة(ولا تزال الذكريات تجول)

صرت وحيدا يمتطى الأخطار..بعدما بكت على..

عزيزها الديار .

واليد .. مدت للسؤال .

حتى بكى وجيعتى

قاص.. وجار .

فلم يكن

فى جعبتى

أى.. خيار .

سوى الرحال .

على رصيف الحلم كان الانتظار .

معى حقائبى الثقيلة الهموم والديون .

واريتها

جبا سحيقا.. عن عيون .

حملها عنى الأمل .

وضعها

على بساط الريح.. قهرا ترتحل .

لطالما

خشو لهيب الأمنيات فى فؤادى المستكين .

والذكريات بى تجول .

الصبر ياخل جميل .

تحولت

ماء ندى

بقطرات.. قد تساقطت على وجهى النحيل .

تمسح ذرات التراب السرمدى

العالق.. بى عندما

عانقت أشباه البشر .

ولا تزال الذكريات تنهمر .

تحمل.. ريحا طيبا

من ... الحبيب .

تطبب..آلاما بقلبى عن طبيب.. تستتر .

تمحو ألاعيب القدر .

هى المداوى والطبيب .

فى أذنى

هى الخرير عندما يعج كونى بالنعيق .

هى الهدى

ان زاغ من عينى الطريق .

ودعتها \ تركتها

خلف نوافذ الغياب .

لتنتظر .

نجما توارى فى السحاب .

ولاتزال الذكريات تخترق .

ترسم لوحات الأمل .

بيد.. فنان حذق .

تمسح من عينى سهادا وأرق .

بعد ثمالنا الطويل .

أفقت مذعورا على صوت الوصول .

قف أيها الحالم... قف .

أنت ضعيف لا تعى .

من أين تؤكل الكتف .؟

هذى البلاد لم تعد

الا ديارا للكذب .

فلتبتعد .

نهر الرجال قد نضب .

فهل أواصل المسير ؟

ولا تزقال الذكريات بى تجول .

نعم ..... نعم .

ولو على الشوك نسير .

الصبر يا خل جميل .

عبد الرحيم الجازوى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق