السبت، 19 يونيو 2021

{ معارجُ الرغبةِ / سلالمُ الأغوار } بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 { معارجُ الرغبةِ / سلالمُ الأغوار }


سُلَّمة أولى /

............................................(ظُلمة... )

أضربْ 

جدارَ الصَّمتِ الخلافيّ

ينبجسْ

شلالُ قيحِ ليلِ الصراخ ..

فلا تولِ

شطرَ الذكرى

.................. قيض

........................غبار

.......................... أحلامٌ تحصدُ أرحامَها

................................بأشفارِ السَّحَر

وارضَ بأرضِِ 

تُقِلَّكِ دُمُّلةََ

حتى يخضرَّ

جبينُ السَّعيرِ

المُنساب

تحت جفنِ الرَّعشةِ

الوبَريّةِ الأمواج

فإنَّـهم قاصدون

أن يُلطِّخوا

أنفاسَ الخطواتِ 

الواثقةِ السَّقسَة

بحراشفِ إسمِكَ

المنخورِ المرايا

ولاترُمِ العروجَ

في ملكوتِ الرؤيةِ

الراكضةِ حافيةَ الوجه

على أطرافِ قُزحِ 

اللذةِ المجرَّدةِ إلّا

من قدر..

فــ.................... ـفُضْ

بكارةَ أفقِِ بلا أمسِ

لتنبتَ

لغدِكَ شَفَةٌ

لاتُلحِنُ بأسماءِ

الأيامِ المعقودةِ

اللواء

منذ حلَّقَ 

أولُ شهابِِ

في عينِ اللعنة...

سُلمةٌ ثانية / 

........................................... ؟؟

و ................................ فراغ

أشعثُ القسَمات

و زقزقة

.. مذبوحةُ الآفاق

.......

...............

...................... !!!

سلمة ثالثة/

............................ ( عزلةٌ سحيقة التجمُّر)

في أصلِ الآن

تنام الدُّنا

على زنودِ سُّلافةِ 

الفردوسِ

الدانيةِ الأغصان

خلا ...... همهماتِ لوعة

مسافرةً

على مركبِ البَحْلَقةِ 

الزِّئبقية

ولا ..........عصفورَ رماد..

سُلمةٌ رابعة/

........................... ( غبارٌ من العالَمِ العُلوي)..

سمراءُ الغنَج

........... لاتَرعَوي

زنجيةُ الإحورار

.... مالها مَوجة

فالفنارتُ نسيَتْ

أغنيةَ الملاّحِ الأشعثِ

المجداف 

حينما كان يؤوبُ

من مفازاتِ القواقعِ

المتوامضةِ ........ بلا مزاميرَ

أُرجوانيةِ الأدغال

..................................... هنا

تقومُ لحَكايا المَهدِ

صُلبانُ الرفيفِ الزُّغابي 

تنتظرُ

من يرسمُ لها

مساراتِ ضوء

و............... هنا

.... في لُبِّ الهُنا

يمَّحي

صدى إنخمادِ 

ضحكةِِ طفوليةِِ

أبَقَتْ

الى فضاءِ 

حلمِ يقظةِِ أعرج

هنا.. 

ولا

................................................. هناك......(نزوعٌ أوَّل)

سُلمةٌ مصادَرَةُ التَّسَلسُل / 

..........................ثمَّ صرخات 

معفّرة

القلب

تنطفي 

في

ابتسامة

القاع

الآسِن

الهدهدات ...

........................................................... ( كُوَّةٌ ) ..

بصيصُ نفثةٍ تفرُّ تحتَ جُنحِ

الوُجــــــــــــــــــــــــــــــــــومِ المقدَّس ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي  العراقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق