(أرض اليباس)
كفاك وجعا ايتها العابرة
فلا حيلة لي
امام جبروتك يا اميرة
لا يحق للعروس أن تلبس الأبيض إلا مرتين
يوم لبسها البياض الى عش الزوجية
ويوم لبسها البياض الى مثواها الاخير
هل اكمل الحكاية ؟
ام اتوقف عند أول اشارة نبض
اكتفي بالنظر الى المتسولين
فالطريق طويلة
موحشة ديار الأمل
موغلة رصاصتك
في صدري يا جميلة
تنتابني رهبة النبض وارتعاش الوتين
من حين الى حين
كلما تمرين
وبين اكفك ورقة صفراء
وقصيدة نثر
كشعرك المنسدل على اكتافك
عندما تبتسمين
هل اكمل الرواية
ما ابعد المسافة المقطوعة
بين كف الأمل وكف اليأس
لو تعلمين
عذرا ساغلق بابا نسيته مواربا
كل هذه السنين
أوتعجبين؟؟
قد يطول الكلام
ولكني توقفت لان في جعبتي الكثير
وهو اكثر ايلاما مما تتصورين
باع اطول من أجنحة الملائكة
آاهاتك.
دعي قصيدتي تغازل الحرف حين اكتبها
ودعي خرقة ثوبي تستلطف الخيط وابرته عندما اغزلها
هل تصهل المهرة فرحا بمقدم فارسها ؟
أم تذبل الاجساد قهرا
عنوتا فارقتها روحها؟
فبئري باتت معطلة
جف ماؤها.
يوم أن جف الدمع في المقلتين
وأرضك يباس
يا نبتة ما زارها مطر تشرين
كيف ستزهرين؟
فلاح داود الدليمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق