رَحـيـقُ الـوِصـالِ
أَيا روحـاً بـهـا الـرُّوحُ تـكـتَـمِـلُ
و في مَـلاذِهـا لَـذَّةَ السُّـمـوِّ تـرتَـشِـفُ
أَيا روحـاً ما أدرَكْـتُ سِــرَّ الـجـمـالِ قـبـلَـهـا
فـكـانَـتْ لِـروحـي خَـيـرَ مُـجَـمِّـلٍ
و لِـحـيـاتـي هـالـةً نـورُهـا لا يـخـبـو
تـذوَّقْـتُ رَحـيـقَ الـوِصـالِ مُـذْ واصَـلْـتِـنـي
فـدَبَّـتْ فِـيَّ لَـطـائِـفُ الـمُـهَـجِ
و اسـتنـهَـضَ مـنـهـا مـا ذَبُـلَـتْ
أزهَـرَ جَـوارحـي ، و أرهَـفَ أحـاسـيـسـي
و أهـدَى لـلـسُّـوَيـداءِ جَـوىً لاعِـجـاً
رَشـقَ جَـوفي بَـوَخْــزاتٍ مُحرِقةٍ
فـمـا يُـسـعِـفُـنـي الـسُّـلـوُّ عـنـكِ يـومـاً
و لا أنـتِ بـحـالـي تَـرأَفِـيـنَ
رُوَيـدَكِ عـلـى فُـؤادٍ فَـتـيٍّ
مـا عـاشــرَ حُـرقـةَ الـهَـوى قـبـلَـكِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق