الأربعاء، 2 يونيو 2021

يا ليل بقلم// عبدالله دناور

 يا ليل        رجز

ـــــــــــــ

وأنت وحيد سهران تعدّ النّجوم تنادي..


يـا لـيـل يـا سـفينة السّـكونِ

للنّجم كـم تـطلّـعـتْ عـيـونـي

ـ .................................

أحـبّ ذاك السّـحـر فـي سماء

يُذْهِبُ ما في النّفس من ظنونِ

ـ .................................

ألا فـقـل كـيـف يـعـيـش نجم

إذا بـيــوم ودّعـتْ ســنـونـي

ـ .................................

كـأنّـه يشـرب مــن شـعـوري

وربّما مــن قـلـبـيَ الـحـنـونِ

ـ ..................................

لـه مـن الـذي سـطـّرتُ وهـج

كـيـف إذا وهــبـتـه جـنـونـي

ـ ..................................

لـه السـّـنـاء والـبـهــاء دومـاً

ولـي أنـا عـلـى المدى كموني

ـ ...................................

أرسـل لـي مـن سـحره شعاعاً

يـقـول لي تـعـجـبـه فـنـونـي

ـ ...................................

وأنّـه يشــرق مــن شــعـوري

ولـيــس يـحــيـا أبـداً بـدونـي

ـ ...................................

يـا لــيــتـه يـعـلـم أنّ بـوحـي

أكــتــبـه بـدمـعـيَ الـهــتـونِ

ـ ...................................

وأنّني مــدى الـزّمـــان أصـبـو

كــم لـلضّـيـا عـلـيّ مــن ديـونِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور.  31/5/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق