ق.ق.ج
*ديكتاتورية*
جاءت بيت الديمقراطيةزائرةً،حَلَّتْ عندها كَضيف، وفي أثنَاءِ نَومِهاً لَيلاً غَدرتْ بِها، فَقَتلتَها ثم دَفَنتَها،واستَحلَّتْ مَنزِلهَاولكن الغَريبَ أَنَّ المَنزِلَ لا يزالُ يَحملٌ اسمَها، رَغمَ عَدمِ استقبالها أي مِنَ الوجُوهِ الأليفةِ للمَرحُومةِ، ومَنْ يَزورَهَا مُعتقِدَاً أنها تَحملُ بَعضاً مِنْ أثرٍ تَبَقَّى، يَتَّلقى رَصَاصَة الغَدرِ فِي رَأسِه فَوراً، فَيخُرَ صَريعاً عَلى أعتَابِها.
ق.ق.ج
*خمسيني*
استكمَلَ غايتهٌ التي سعى لها،على وَاقعِ حُكمِ الضَرُوراتْ الحياتية،وَّحدَّ ذاته،تفرَّدَ بين نقَائضِ مٌجتمَعهِ،وعى الوسيلة عن طريقِ بَرءهِ الداخلي عَكسَ كثيرٍغيرهُ قدَّم تنازلاتٍ بحكمِ خللٍ مٌجتمعي أعوج، تحت مُسمَّى الأمور يلزمها هكذا، برمي العجز والفشل على المُقدَّر اللازم، يسمو في النهايات بينا يهوي غيره في عمق درك الإنحطاط بلا قرار.
ق.ق.ج
*سياسي*
ينتسبُ لحزبٍ لم يستطع ترتيب أموره فيه، ينتقلُ إلى
حزبٍ آخر لم ينل فيه ما يبغيه، ينقلب إلى النقيض من
حزبه لآخر ثم يكفر به،لم يجد في مفهوم الديمقراطية
بنداً واحداً يؤهله لمبتغاه،سوى التَّمَلُق والنفاق، عبر تسول المال عن طريق استغلال سلطة المنصب.
بقلمي/أ.##ايمن_حسين_السعيد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق