الأربعاء، 2 يونيو 2021

السواد وجدان مزدول بقلم//محمد فؤاد معجوج

 السواد وجدان مزدول/

كم تربص الأسود بالنور و طالما كانت الأماني مزروعة في البياض لكن مافتئ السواديضع وشاحه بلا استئذان.

  لون التمرد والأسرار،لون الاعتزال والإبداع.

لوحة الأناقة فيه،فمتى أبهرتنا الثريا لولا السواد،إنه بشير النور ومعلن عن فجر جديد.

  ففيك أيها السواد يتسرب اللفظ ،فيك أنا من أصناف المجانين ولي الفخار.

         تلقي سهام النكد فيك و لكنها في خوار خوار

السواد ليس موت حقيقي بل نجاة مؤقتة من آفات قد نراها بالبياض ،فيك يقف العزم و شقاء الوجدان المزدول .

               السواد ليس ابطاءات العدل فقط إنه لا يحب دائم الأنين المستنزف ماء السحنات ،من خلالك نتخطى تخوم الملمات .

   قد يدخل السواد في روعك بعض الظن عفوا الشك ثم يتركك لمنطقك الجامع.... .

      بقلم/محمد فؤاد معجوج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق