الأربعاء، 2 يونيو 2021

شاء الڨدر بقلم // سلمى رمضان

 شاء القدر..


شاءت الأقدار ان تجمعني في الدار 

 مع حبيب لا يعرف للحب  مقدار 

سرق قلبي بلا إستئذان  وجعلني أهيم في حبه وأختفى عن الأنظار.

بلا سابق إنذار  تركني وحيدة أعاني  آلام الحزن وتوتر الأعصاب والأوتار.  

بعد فراق السنين  ورغم الأذى  الذي  سببه لي بقيت أؤمن بمشيئة الأقدار.

إن شئت  أم أبيت  سيلعب القدر بجمع  العشاق  للإستغفار ساعة الإحتضار.


بقلم أ. سلمى رمضان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق