(( حبك صداقه ))
كنت أظن حبك ابديا مثل الصداقة..
تعطى للمرء أمل فى الحياة ودافع وطاقة ...
تدفع أصحابها للتفاؤل والانطلاق ....
وتجعل من الخاسر فائز .. ولو كان ذو أعاقة...
تضيف أجنحة لظهر المرء ....
يعلو بها فى الفضاء ....
وألسنة له وحناجر......
ويتحدث بها كل لغات العالم .....
بمنتهي الاتقان والطلاقة......
يسبح بين جوانب الكون بحريه ...
كأنه يسير على السحاب بكل رشاقه ....
لا توقفه أزمات الأيام .....
ساحرة كلماته ..
نظم وترتيب وألقاء ولباقة ...
لديه هوايات كثيره ....
هامة لديه .. واهمها الاناقه ....
وتعيد الشيخ شابا ....
بكامل صحته وفى قمه اللياقه ....
كنت اظن حبك ليس احساس بل مخلوق ...
جدارا صلبا مهما تقادم ....
لن ينهار أو تظهر فيه تصدعات أو شقوق ...
تيار دم متدافع .. لا يصده ضيق العروق ...
نظام حكم خيالى ....
لا يفاضل بين الناس ولا يعترف بالفروق ...
كنت اظن حبك ابتكار أو اختراع ....
ملك نما لسيده .. دون حرب أو صراع ...
أمان زائد .. فائض ..
فلا احتمال لشعور بخطر أو ضياع ...
خير وعز يعم البشر ....
ليس حكرا على فئة أو مجموعة أو قطاع ...
عقيدة راسخه ...
فى غير حاجة الي اثبات او اقناع ...
رضا بالغ .. بعيد عن النقص او الزياده او الاشباع ..
منظومة كونية مكتملة.....
فلا مزيد من التطوير او الابداع.....
كنت اظنه كذلك ....
يستأجر القلب ..
ويبدو انه مالك ..
يتسيد كل موقف ..
وحين يغضب ..
فمن فعلها مبعد هالك ..
كنت اظنه معلم ..
ذواقة للحياة ..
مفوة .. متكلم ..
عميق الذهن .. ثابت الاركان ..
تعلقت به ..
وحين مر على ..
لم يلتفت او يسلم ..
حبك سيدتى مثل غيره .. خائن وعميل ...
عملة كأى عمله ....
عن سقوط نظامها .. تخضع للتبديل ..
قانونا وضعى .. به ألف ثغرة.. ..
تقادم وتهالك .. وينتظر اما الالغاء او التعديل ..
عقد عمل فى دولة خليجية ..
عاجز صاحبة .. بدون حماية او كفيل ..
حكم براءة صادر لمجرم ..
فما قيمة البراءة بدون دليل ...
بناء شاهق .. ما لبث ان انتهى ..
حتى شاهده الناظر حين بدأ يترنح و يميل ..
حبك كان خيال ووهم ..
لا يصفه الا انا ..
وقد استيقظت من حلمى الجميل ...
اسامه صبحى اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق