السبت، 24 يوليو 2021

رجع الصدى. بقلم// كاظم أحمد

 رجع الصدى


على أديم الأرض افترشتُ زادي...

استلقيتُ على التراب  ...

سرقني الكرى ... 

عند استيقاظي جلستُ....

رافقني الطين وقد حَفَرَ....

حَفَرَ على جسدي قبلاته ...

بقي معلقا على مساماتي ...

والتوق جمر ...

ونار الحنين تَأجُّ القلب...

والأحاسيسُ  لهيبٌ في هشيم ...

يعلو گنارٍ نَفختْ فيها الرياحُ...

هو الطين وحده...

 يخمدُ اللظى...

يمتصُ نار القلب ... 

يَلفُّ الجمر ...

يُطفئه بلا رماد...

ويسألني ما حالكم بني البشر ؟؟؟.

تركتم الرداء الجميل الزكيّ...

وَ لبستم من الغلّ والدم ما يُفتتُ الصخر.... 

هل سألتمُ الحجر ما حلَّ  به مذ غادرته....؟؟؟.

من يُحبكَ يا قلب يَعشقُ الطين

يَتغلغلُ في أعماقه...

يجني الدرر...

لذلك تتكون في أعماق المحيطات 

-حيث الظلام و ما حمل من أثقاله -

أحبها تلك التي ما فَارقتِ الطينَ

ولا فارقها في القلب الدرر.


بقلم كاظم أحمد- سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق