#لوعةمغترب...
_______________________________________
صبوة غيرت الأحلام وشقوتها حملت أعباء الأعوام، تغفو اليوم وراء الحجب في كلل.فقد يأست من وعدٍ بلا أمل
-أتطايرُ في قاراتِ العالم- كأوراقِ الرسائلِ الممزقةِ-دموعي متقطرةٌ في الباراتِ-وأصابعي تائةٌ على مقاعدِ المقاهي والطاولات -تكتبُ خطابات الحنينِ-لأصدقائي الذين لا أملكُ لهم اسماء او عناوين-أنامُ على سطوحِ الشاحناتِ-وعيوني المغرورقةُ نحو الوطنِ البعيد-كطائرٍ تائه،شريد لا يدري على أيِّ غصنٍ يحطُّ او يطير -يهفو على وتر دام وأنغام للعين.مدرجة بضرامات الحنين ِ..لا يعرف طريقا ليصفُ رائحةَ الشبعِ. فيلفه يأس ذو سأم متسائلًا مَنْ يَطوي اللظى عن جُفون العين ؟ومن يرد الجوى عن احداقها؟،وللحُلم ِ الطاغي بها مَنْ يُخففُ -لكنني دون أن أتطلعَ من نافذةِ القطارِ العابرِ ،.لا عنق يستديرُ نحوي ليرى كيفَ اني كساقيةٍ على الرصيفِ تدور...لا شيء ينتظر المسافر غير حاضره الحزين.وحل وطين.وعيون آلاف الجنادب والسنين و اغنية مبعثرة..بعد أن تزحلقت .. من شرفة الحلم ولم يبق سوى أضغاث حلم مهترئ .وهو الاخر أتلفته سيارة مسرعة..*
#بقلمي_اشرف_عزالدين_محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق