السبت، 24 يوليو 2021

لعمري وإن ناءَ ٱلحبيبُ صلتُهُ بقلم // زياد شريم

 لعمري وإن ناءَ ٱلحبيبُ صلتُهُ

ومن لهفتي حبي إليه كشفتُهُ


وإن قلتُ عدني قال إنك واهمِ

فكم جُنَّ عشقٌ عن حمايَ رددتُهُ


أتاني بمهرِِ ضاقَ باعي بعدهِ

أَلحَّ ورفضي قد رأَني عشقتُهُ


سمعتُ حديثاََ حولَ بيتي فهزَّني

ومن حسنه لونُ الكلامِ أبنتُهُ


فأَدنيتُهمْ لما علمتُ بحالهمْ

وفي ٱلقلب مأوى للحبيب رسمتُهُ


أَتوْني وفي ٱلأعيان كفٌّ كريمةٌ

وحسنٌ طوى وجهُ ٱلظلامِ رأيتُهُ


فكلٌّ أراني في ٱلحديث بيانه

وكلُِ تنادى بالكلام حفظتُهُ


فقلتُ له لما أطالَ سكوتهُ

وأخفضَ رأساََ والسكوتُ كرهتُهُ


أَإياكَ أعني هل تراني ذميمةََ

وفي منطقي لثغٌ كأني خلقتُهُ


وإن كنت لا ترجو ٱلحديثَ بقربهم

ففي القرب عظني أم تراني عزفتُهُ


فبانت على ٱلوجنات نشوةُ عاشقِِ

وغابَ عن ٱلوجنات طيشٌ عرفتُهُ


زياد شريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق