السبت، 24 يوليو 2021

الصمت لكمات بقلم// أحمد محمد فرغلي

 الصمت لكمات 

كنت أقول الشعر وأحمل قلما

واخربش الدنيا حركات 

كنت أضرب الثرى واكسر الطرقات

أجرى والعب فاهيم صيحات وصيحات

صاخب انا أعرف همجى انا سنوات

لاشىء يسكتني حين أقيم ثورات

وأبقى شعارات وأهدم شعارات 

وأطير بين قافيتي ادندن النغمات

لاكني ألفت  نظرى.   رجل 

يتحامل كى يعتلى أرصفة الطرقات

هنا بكيت وعلى فى بكائى صرخات 

والرجل المتحامل يشير لى صمتا

فللكون سكنات 

خمسون عاما أتبعك ضاحكا وانت 

كالشمس تشق الغيمات 

لاكنى كنت اضحك فتسكتنى السكنات

فلليل ياصديقى حكما وصمت وسكون 

والليل ات 

وهنا اختفى العجوز وتمر السنوات 

واقف أمام رصيف الطرقات 

لا اعتليه كم اعجزنى عمرا فات 

اصرخ لاصوت لا صريخ لانداءات

أمسك قلمى تتعثر الكلمات 

أرتمى تحت رصيف أعجزنى فى الحركات 

ووحى ما ينادينى والناس حولى لاأرى 

غير الغيمات 

لاكنى اسمع عجزى وهم يقولون رددت 

الشهادات 

ادركت انى فى حلبه ملاكمه وللصمت لكمات 

تحياتى 

المحامى الشاعر 

احمد محمد فرغلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق