الخميس، 22 يوليو 2021

عيد مكلوم بقلم //محمود توفيق

 عيد مكلوم 


رجاءً لاترفع صوت أغنيتكَ عالياً فرُبّما ستجرح داراً فرغت من ضحكة العيد بفقدها ساكنيها، من أجل أخيك الّذي لم يجد عظام والدتهِ ليحتضن حنانها آخر مَرَّة وليقبرها مع الأماني المغتالة، رحمةً بصغيرةٍ تشتاق لأرجوحتها في دياجي البرزخ بعد أن صافحتها يدُ الموت، هُنا تمرُّ الأعياد بلون النجيع؛ لتجد البراءة مُيتّمة والأزهار مُرمّلة والسنادين مثكولة، علامَ الرقص في شوارعٍ لازالت تفوح منها رائحة دماء أهالينا!؟ 

أيطيبُ لكَ العيش وسيوف فقدهم ترقص في الحنايا بشراهة،

أتستمرَ بمعزوفاتك ونزيف أترابك مُستمر؟

تباً للعيون الّتي تجف وفي جوارها مآقي لاتهجع، وتباً لقلوبٍ تدَّعي السعادة في وطنٍ يتفنَّن بتحطيم أرواحنا، كفانا رياء فالأسود خُلِقَ لَنا، وٱمسح تهاني العيد فجارك بات رماد. 


✍️محمود توفيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق