الخميس، 22 يوليو 2021

عينيك والقمر سواء بقلم // علي غالب الترهوني

 عينيك والقمر سواء

__________________


كلما شقع القمر على مدينتي تذكرتك ..وكلما شدني الحنين إلى رباها وجدتك .تمرحين تبتسمين كما لو عدتي طفلة مثلما أنت في كل السنين .أكاد أرى لهيب عينيك يتحدى شعاع الشمس. ..أكاد أرى هامتك الطويلة كأنك شهرزاد الجميلة وهي تبدد شوقها للحياة. هاربة من الضياع لألف ليلة - 

كلما خطرت على بالي وحالي ..كيف كنت أعشقها تلك الجميلة .خضراء تفتح عينيها يتسرب الحنين إلى جوانحنا. يحيط بنا دفئ غريب. مثلما يتدفق الحب من عينيك إلى قلوبنا ..أنت وإياها سواء .لا ترحمان من يعشقكما بود .ويسعى أن ينال رضاكما. هي صاحبة الزيتونة و الرمانة والتين.. وأنت صاحبة الزمان أعقد يدي حين أراك.. أسمع صوتك.  أذكر إسمك وفي النهاية أنا أحد رعاياك.. فلا تتركيني للضنون أمسى الهوى فيك جنون.. لكنني ألان سعيد كنت أبحث عن ملهمة تذكرني بمسارح أشواقي.. هناك على الدرب الذي قادني لأراك لأتعذب في هواك ..سعيد لأنك تسكنين ألان أحلامي كانت قبلك عابرة. ومبعثرة كل أيامي .كم حفت قدمي وأنا ابحث عنك من درب إلى درب. أهتف بإسمك في الخضراء حتى أدركتني النساء.. فبعدك لن يرتاح قلبي ولن يرى الهناء - ألا إكتفيت الأن من هذا الجفاء. أنا لست شيطانا كما تتوهمين.. أنا طاهر في الحب وفي الحياةألا اكتفيت - 

أنا الأن مطرودا من الخضراء أنكرتني العوالي وطافت على نعش قلبي. لم يبق إلا نبضة واحدة خذيها وأتركيني في المساء ؛؛؛؛؛

_________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق