إلى كل أحبتي إليكم هذه الحروف التي أكل عليها الزمن وشرب وما زالت تحكي واقعنا الجريح إذ دونتها منذ زمن في كراسة أشعاري ايام دراستي في جمهورية الهند وهي بعنوان -*(- مذكرات أنين لا يرحل -)* والبداية تقول :-
- عقارب الساعة تتحرك كالأرض التي تلد الأرض *****
- والزمن يمر كاشعة الشمس المحرقة *****
- والأيام تتوالى كالغزلان الشاردة إلى ما لا نهاية *****
-والسنين تعدي كالسحب المجنونة *****
- واخاف أن ادفع عمري إلى الهاوية *****
- وإن تكون فاتورة حياتي كلها خاوية *****
- لا؛لن تمر المآسي في مملكتي كرياح عاتية *****
- ساقتلعها واجعل من بوتقتها لحظة" عابرة *****
- انا وإن طحنني الزمن لن ينال مني إلا' عاصفة *****
- قتلتني الآلام آلاف المرات ؛لكن لن تقتلني النكبات ****
- حرقت زهوة شبابي المطبات ؛فهل استكين للويلات.؟ *****
- لا ..لا ..لن يهدأ ثوارن بركاني إلا عند انطفاء الجمرات *****
تم تدوين هذه الحروف من جديد والتعديل عليها مساء اليوم الثلاثاء تاريخ 20 -7-2021 - دمشق -سوريا - بقلمي/الأديب م.محي الدين محمد الطريفي -حقوق النشر والتدوين محفوظة لقائلها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق