الجمعة، 6 أغسطس 2021

قصة قصيرة ج2 الأمير بقلم // أحمد محمد الحاج القادري

 قصة قصيرة ج2

الأمير

** فنمت على السجادة وبجانبي المصباح فلمسته بيدى بدون شعور ، فظهر لى شيء غريب خرج من الفانوس ؛ فقلت له : من أنت !

فقال : ألم تعرف من أنا !

قلت له : لا

قال : أنا مارد الفانوس وخادمك وأنت سيدي ، ولديك ثلاثة أمنيات سوف أحققها لك !

فقلت له : أي شيء أطلبه سوف تحققه ؟!

فقال : نعم .

قلت : أريد أن أعود إلى دياري .

فأخذني مارد الفانوس إلى دياري بلمح البصر فوجدت نفسى في مدينة لا أعرفها تماما.

.. دخلت المدينة وبدأت

اتجول في أحيائها وأسواقها والناس ينظرون إلىّ ويلتفون حولى ، فظهرت لي من بعيد حورية كأنها ملاك او نجمة سقطت من السماء .

فسألت الناس من هذه الحورية !

فقالوا : إنها الأميرة (...) بنت سلطان هذه المدينة .

فقلت لهم : ماهو إسم هذه المدينة ؟!

فأجاب الناس : إنّ إسم هذه المدينة هي (....).

فخرجت من بين الناس مسرعاً وراءها متتبعا آثارها حتى وصلت إلى باب قصرها ، فوقف الحرّاس حاجزا بيني وبينها .

رجعت إلى البيت وطرحت جسد على السرير أتخيلها .

أثناء هذا الشرود الذهني الذي أخذني بعيدا، أخرج القرد المصباح ، فأخذته منه وبدون قصد مسحته  ، فخرج منه مارد الفانوس وقال لى : ماهي أمنيتك الثانية ؟! 

قلت له :أريد أن أقابل الأميرة (🌹) وأدخل إلى قصرها متنكرا كى لايتمكن احد من معرفتي.

فقال مارد الفانوس : لك هذا .

فتغيرت هيئة ملابسي ودخلت المدينة بموكب بهيج ، فاستقبلنى السلطان عند مدخل القصر ، وحضرت الإحتفال ومسكت بيدها وبدأت بالرقص معها، وكان هناك رجل لايطيق وجودي ولكن كنت أتجاهله ، فدخلت سمو الأميرة مضجعها ولم أستطيع من اللحاق بها بسبب الإزدحام، فناديتها من شرفة غرفتها فقالت : كيف دخلت إلى هنا ؟ وكيف استطعت تسلق الجدار ؟!

فقلت لها : لاعليك من هذا ، مارأيك أن نقوم برحلة فتنظرين إلى مدينتك وكل المدن الأخرى من الجو! فقالت : كيف !

ثم توجهت نحو شرفة الغرفة  وسقطت إلى الأرض ولكن كان هناك شيء ما ، إنه بساط الريح فمددت يدى إليها وقلت لها تعالي لاتخافي ، فصعدت وانطلقنا وعزفت ألحانا وأنشدت أغنية جعلت الطيور ترقص فرحاً حتى حطت رحالنا بمدينة أهلها يرقصون ليلا رجالا ونساء .

فكشفت عن هويتي عندما قالت : أليس ذاك القرد يشبه ( .....) فقلت لها : نعم هو كذلك

فقالت : هل أنت ( على بابا )أم( الأمير علاء الدين) 

صمت برهة ثم قلت : أنا الأمير ( علاء الدين ) وقبل أن أكمل كلامي قالت الأميرة ( .....) لايهمنى من تكون ، فشكرا على هذه الرحلة لقد أستمتعت كثيراً ورجعنا بسرعة وأنزلتها بشرفة غرفتها وكنت أريد أن .........؟؟؟؟

بقلم/ أحمدمحمدالحاج القادري

    ( ابوإيهاب القادري)

٢٠٢١/٨/٧ ميلادية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق