قصة قصيرة ج2
الأمير
** فنمت على السجادة وبجانبي المصباح فلمسته بيدى بدون شعور ، فظهر لى شيء غريب خرج من الفانوس ؛ فقلت له : من أنت !
فقال : ألم تعرف من أنا !
قلت له : لا
قال : أنا مارد الفانوس وخادمك وأنت سيدي ، ولديك ثلاثة أمنيات سوف أحققها لك !
فقلت له : أي شيء أطلبه سوف تحققه ؟!
فقال : نعم .
قلت : أريد أن أعود إلى دياري .
فأخذني مارد الفانوس إلى دياري بلمح البصر فوجدت نفسى في مدينة لا أعرفها تماما.
.. دخلت المدينة وبدأت
اتجول في أحيائها وأسواقها والناس ينظرون إلىّ ويلتفون حولى ، فظهرت لي من بعيد حورية كأنها ملاك او نجمة سقطت من السماء .
فسألت الناس من هذه الحورية !
فقالوا : إنها الأميرة (...) بنت سلطان هذه المدينة .
فقلت لهم : ماهو إسم هذه المدينة ؟!
فأجاب الناس : إنّ إسم هذه المدينة هي (....).
فخرجت من بين الناس مسرعاً وراءها متتبعا آثارها حتى وصلت إلى باب قصرها ، فوقف الحرّاس حاجزا بيني وبينها .
رجعت إلى البيت وطرحت جسد على السرير أتخيلها .
أثناء هذا الشرود الذهني الذي أخذني بعيدا، أخرج القرد المصباح ، فأخذته منه وبدون قصد مسحته ، فخرج منه مارد الفانوس وقال لى : ماهي أمنيتك الثانية ؟!
قلت له :أريد أن أقابل الأميرة (🌹) وأدخل إلى قصرها متنكرا كى لايتمكن احد من معرفتي.
فقال مارد الفانوس : لك هذا .
فتغيرت هيئة ملابسي ودخلت المدينة بموكب بهيج ، فاستقبلنى السلطان عند مدخل القصر ، وحضرت الإحتفال ومسكت بيدها وبدأت بالرقص معها، وكان هناك رجل لايطيق وجودي ولكن كنت أتجاهله ، فدخلت سمو الأميرة مضجعها ولم أستطيع من اللحاق بها بسبب الإزدحام، فناديتها من شرفة غرفتها فقالت : كيف دخلت إلى هنا ؟ وكيف استطعت تسلق الجدار ؟!
فقلت لها : لاعليك من هذا ، مارأيك أن نقوم برحلة فتنظرين إلى مدينتك وكل المدن الأخرى من الجو! فقالت : كيف !
ثم توجهت نحو شرفة الغرفة وسقطت إلى الأرض ولكن كان هناك شيء ما ، إنه بساط الريح فمددت يدى إليها وقلت لها تعالي لاتخافي ، فصعدت وانطلقنا وعزفت ألحانا وأنشدت أغنية جعلت الطيور ترقص فرحاً حتى حطت رحالنا بمدينة أهلها يرقصون ليلا رجالا ونساء .
فكشفت عن هويتي عندما قالت : أليس ذاك القرد يشبه ( .....) فقلت لها : نعم هو كذلك
فقالت : هل أنت ( على بابا )أم( الأمير علاء الدين)
صمت برهة ثم قلت : أنا الأمير ( علاء الدين ) وقبل أن أكمل كلامي قالت الأميرة ( .....) لايهمنى من تكون ، فشكرا على هذه الرحلة لقد أستمتعت كثيراً ورجعنا بسرعة وأنزلتها بشرفة غرفتها وكنت أريد أن .........؟؟؟؟
بقلم/ أحمدمحمدالحاج القادري
( ابوإيهاب القادري)
٢٠٢١/٨/٧ ميلادية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق