الجمعة، 6 أغسطس 2021

مهلا يا غبار المحن بقلم // عبدالله محمد الحاضر

 مهلا يا غبار المحن...

اليوم وفى عز الصيف وعز الظهر وعنوة ذهبت الى ملهادهم نظرت بعين المحب حتى للشمس التى كانت تفرض سطوتها على الخلائق ولم ينج منها الا من استجار بعدوها اللدود الظل وحتى اولائك لم تتوقف محاولاتها اليائسه من الوصول اليهم وهى تحاول ان تقضم الظل من حولهم او على اسوأ الافتراضات ان تجعله يغلي املا فى سقوطه بين براثنها وبحس الماضى سمعت اصوات الطبول التى كانت تتخذ من أعلى الاماكن مثابة لها ليصل صوت قبلات الحبل المعقود على اديمها الناعم لأبعد المداءات ويشنف الاذان المهرعة لتلبية النداء وقد ميزوا نقرات الحبل الموشومة برائحة الخطوب الجليلة الممهورة بطلب الفداء على صفحات خدها وقد حضروا جميعا بلا استثناء فى اسطفافهم المعهود حول الملهاد باختلاف ازيائهم واعمارهم حضر الذين قضوا واللذين لم يولدوا فى لوحة من اروع  فسيفساء الوجود تختلط فيها الاصوات الوجلة الراجفة مع الزغاريد والضحكات والتهليل والتمجيد والتكبير وصهيل الخيول المنتخاة لتقطع فى سنفونية عجيبة وعدا صادقا للشمس تعرف جيدا سفن القلوب والمشاعر كيف تغفو عليه وهى المؤمنة ايمانا مطلقا بوجوب دفع الثمن فمهلا يا غبار المحن...

ابن الحاضر.

#الملهاد هو المكان الذى يجتمع فيه الفوارس لاظهار مهاراتهم وخيولهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق