لقاء
ما لمشتاق وقلبه صامت
واللسان عقيم كبله الحياء
يعاند واقعا كله قاتم
ويبحث عنه وما خاب الرجاء
يا ليتني عزيز عليه كما أنا
لأبحرت إليه و مجاذيفي الهوى
ولقبلت أحلامي بما زانها
وبدلت معه موازين القوى
أفوز به طوعا بضعا من الزمان
وما أن ألقاه يغيب اللقاء
أصون وداده عله يرضى
و أطلب من الدنيا له الهنا
زفرات بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق