💫غصة💫
🌠 الحلقة الثانية 🌠
...مرالوقت سريعا عليها هذا اليوم خرجت من الباب الرئيسي للكلية...كانت تفر من الجموع كعادتها حتى وجدته أمامها ينظر إليها مبتسما وأردف قائلا...ما رأيك عزيزتي حوراء أن نتمشى قليلا تحت ظل الاشجار بعدها أوصلك للمحطة ...لم تشأ أن تحرجه فوافقت على مضض...
وصلا المحطة بعد عشرين دقيقة كان سعيدا بكلامه معها...وقبل ان تركب الحافلة أخرج ورقة من جيب سترته الرمادية وسلمها إياها وطلب منها ألا تفتحها إلا بعد مغادرته ...ركبت الحافلة فتحت الورقة نظرت بارتباك إليها شعرت بدوار خفيف عاودت قراءة الكلمة ظنت أنها أخطأت ولكنها نفسها " أحتاج إليك"
أردفت قائلة بصوت مسموع" أنا" نظر إليها الركاب...اقشعر بدنها وشعرت بالاحراج بدأت تتصبب عرقا لم تستطع التغلب على توترها أطلقت تنهيدة طويلة ماذا دهاء يا حوراء: أكل هذا الارتباك من محاولة اقتحام رجل لحياتك...تناهى إلى مسمعها صوت صديقتها نجلاء" كل الرجال متشابهون"
إن قلبها يدق بمعدل 180 دقة في الدقيقة الواحدة كيف حصل...بدأت بترتيب أفكارها...ماذا ستقول له...هل ستوضح انزعاجها من رسالته أم بسعادتها لاقتحامه عالمها الخاص...راجعت نفسها قبل ان تضغط على زر الإرسال....
.....يتبع...
✍️ حورية اقريمع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق