✍️ قصة قصيرة ج3
الأمير
لقد أستمتعنا كثيراً بهذه الرحله ورجعنا بسرعة وأنزلتها بشرفة غرفتها وكنت أريد أن أفصح عما في قلبي تجاهها من حب ، وأثناء نزولها من بساط الريح تسمرت عيوننا في مكانها دون حراك.
رجعت إلى غرفتي وكان هناك مارد الفانوس والقرد بانتظاري ، وبدأت أتحدث عن هذه الرحله وعندما حاولت إكتشاف من أنا .
وأثناء الحديث قررت أن أكشف لها هذا السر وإذا كانت تحبني بإسمى ( ...... ) أو غير ذلك ، بالجانب الآخر كانت الأميرة ( .....) تتحدث مع جاريتها عن هذه الرحله ، ثم قالت : لقد عرفت انه يحبني من خلال نظرات عينيه .
الرجل الذي كان ينظر إلي منذ وصولى إلى القصر ويراقبني بإستمرار ، علم بأني سوف اعبر السوق فجأة أخذ المصباح وأستخدمه لمصلحتة الشخصية ، فمسح المصباح فخرج المارد وظن بأنني أنا من استدعيته ، فسيطر الرجل على القصر وتم إبعادي حوّل الرجل القصر كله إلى تحت أمره ، استيقظت على جبل جليدي وحملني بساط الريح إلى القصر ودخلت ثم حاولت أن آخذ المصباح ولكن الرجل عَلِمَ بوجودي من خلال الغراب الذى كان يأيته بكل تحركاتي، قبل طلب الرجل للأمنية الثالثة ، قلت للرجل : إن مارد المصباح أكبر منك وأقوى . فهم المارد مغزى كلامي
فطلب الرجل منه أن يكون الأكبر والأقوى وعندما صار ذلك قمت بتصفيده ، ثم أدخلته إلى مصباح آخر وأمرت برمية بعيدا .
جاء مارد المصباح إلىَّ وقال : ماهي أمنيتك الأخيرة ، هيا أطلبها .
فقلت له : أنت حر .
خرجت (....) من القصر مع البساط بعدما حررت مارد المصباح من أصفاده وعلم السلطان والأميرة من أكون .....
فلحقت بي الأميرة وقالت : ألى أين ستذهب ؟
قلت لها : سأعود إلى دياري .
فلحق السلطان أيضا وقال : أطلب وتمنى فأنت تستحق المكافأة فلقد أنقذتنا من هذا الرجل الشرير ، أما الأميرة ( ...) فهي ليست لك.
فقلت له : لا أريد منك شيئا ، فحزنت على فراقها حزنا شديدا ، وأثناء عودتي للديار جن الليل فجلست بجانب جذع شجرة فغفوت وأثناء النوم كنت أصيح بكل صوتي : حبيبتي (...) عدة مرات حسب ما قالته لى زوجتي عندما أستيقظت من النوم، ثم قالت من الآن فصاعدا سوف أمنعك من مشاهدة هذه النوعية من الأفلام الرومانسية ، فنظرت إليها بتعجب فقلت الحمدلله ...
أنتهت القصة...
بقلم/ أحمدمحمدالحاج القادري
( أبوإيهاب القادري)
٢٠٢١/٨/١١ ميلادية✍️
*** أتمنى أن تنال الأجزاء الثلاثة من قصة ( الأمير ) إعجابكم وإحساسكم الراقي 👑
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق